اسم Skype: raw3a1112
الاسم بالكامل: الك وحشة يا ابو
الضحكة الحلوة
تاريخ الميلاد 12/أبريل/1987
السن: 23
الجنس: أنثى
اللغة العربية
الموقع: مرفا الايام, المغرب
الصفحة الرئيسية الحياة هوية
لمن يملكها
معلومات عني: الجوع إلى الحنان شعور مخيف وموجع، يظل ينخر فيك
من الداخل ويلازمك حتى يأتي عليك
بطريقة أو بأخرى
كلمات يائسة من امرأة بائسة
تلكم هي
هدى لمنور المعروفي
حي ابو الخطوط سيدي إفني
التى امطرت كل عشاق الليل والليالي الحمر
بوابل من كلامها الماجن وافترشت لهم جسدها دون رادع او وازع
قد ذهب بريقها وغاب نجمها واصبحت تستجدي العطف والحنان
واصبح عليها الصبح ولم تجد لها لها مرفأ الا الايام
بعد أن كانت هي مرفأ للجميع
………………………………………………………….
فالكثير من نساءنا وفتياتنا هداهن الله
قد اتجهن لعمليات التجميل ، وبالذات تجميل … عفواً بل "تشويه" الأنوف !!
والأدهى والأمر أن جميعهن تقريباً ،
قد اخترن بالصدفة نفس الأنف من كتالوج العيادة المختصة !!
وكأنهن يسعين للتحرر حتى من أنوفهن ،وربما إعتقدن أن ذلك من أسباب تحرير المرأة !!
وهن لا يدركن أنهن قد تحولن إلى نُسخ مزورة خالية من الجاذبية أو القبول ..،
قال تعالى :
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )التين4
إن الله سبحانه وتعالى قد وهب لكلٍ منا أنف يتلاءم مع تقاسيم وجهه ،
وإن بدا ذلك الأنف كبيراً أو عريضاً ،
فإن قامت إحدى المعترضات على خلق الله والعياذ بالله بتصغير أنفها العريض ،
فماذا ستفعل بتلك المساحات الشاسعة التي كان يحتلها الأنف القديم ؟!
وبماذا ستملئها يا ترى ؟!
ليس لها إلا طريقاً واحداً ،
آلا وهو المزيد من عمليات التجميل … عفواً" الترقيع "!
فتبدأ بتوسيع العينين فقد تباعدا واتسعت بينهما الفجوة !
ثم الحاجبين فتزيد طولهما بعملية ليزر بسيطة ،حتى يتلاءمان مع العينان الواسعتان ،
ثم ما هــذا ؟؟؟!!!
المنطقة التي بين الأنف الجميل الصغير والشفة القديمة ،
قد اتسعت وأجدبت وبدت خاليةً من المعالم !!
إذن ما لعمل ؟!
بسيطة
عملية نفخ للشفة العليا فتتقلص تلك المسافة
ويتبعها الشفة السفلى لتكتمل الاستدارة وتصبح مثل قارب مطاطي جميل !!
والخدود الهزيلة كيف لم تنتبه لها وهي عنوان النضارة ؟!!
لابد من ملئها بالسموم لتتلاءم مع بقية التجديدات ،
وهكذا لن ينتهي مسلسل العمليات والتحسينات
حتى يصبح لدينا
مسخ بشع بأنف صغير وجميل !!
وبنظرة فاحصة لهذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا ،
نجد أن من تلجأ لتلك العمليات تحتمل أن تكون إحدى أربعة شخصيات :
ـ إما شخصية غير مقتنعة بشكلها الخارجي ، ولا بما وهبها الله من مواصفات خَلقٌية ،
وأن كانت قليلة الجمال، وهي بذلك تعترض على خلق الله عز وجل ،
وعلى حكمته في خلقه ، والعياذ بالله .
ـ أو شخصية حاسدة لا يعجبها أو يرضيها إلا ما لدى الآخرون ،
فتحاول أن تمتلك مثله ،حتى وإن كان أنف جميل !!
ـ أو شخصية خاوية من الداخل وليس لديها ثقة بنفسها ،
فتعتقد أن تغيير شكلها الخارجي سيمنحها تلك الثقة المفقودة !
ـ أو شخصية مُقلدة وقد عميت بصيرتها عن الحق ،
فهي تسعى لإن تكون نسخة أخرى عن ملامح مزورة كتلك الفنانة العالمية،
أو تلك المذيعة المشهورة ، متجاهلة الحكم في ذلك ،
وراضيةً على نفسها أن تكون ممن قال فيهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع،
حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه)صحيح
أو ربما تكون كل تلك الشخصيات مُجتمعة ..،
وللحد من تلك الظاهرة ، ينبغي أن يتم توعية فتياتنا بعدة أمور ومنها :
ـ إن الجمال ينبع أولاً من الداخل .
ـ إن الدين والعلم هما ما يمنحان الثقة والاعتزاز بالنفس .
ـ إن لكل شخص مسحة من القبول والجاذبية أختصه الله بها عن غيره من البشر،
وسيفقدها تماماً إن حاول العبث بملامحه وتزييفها ،
ـ إن تلك العمليات التجميلية لها خطورتها وتأثيراتها الجانبية العديدة ،
التي يحذر منها الأطباء ، بل إننا قد سمعنا بالعديد من حالات الوفاة
الناتجة عن السعي خلف ذ
























